عقوبات تصل إلى 20 شهراً بحق عراقي ونمساوي وروسية نفذوا سطواً مسلّحاً عنيفاً في كارنتن
النمسا ميـديـا – كارنتن:
أصدرت محكمة نمساوية يوم الثلاثاء أحكاماً بالسجن، شملت عقوبات معجلة النفاذ، بحق شابين يبلغان من العمر 19 عاماً وفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، إثر إدانتهم باستدراج مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً والاعتداء عليه بضرب مبرح باستخدام مضرب بيسبول بقصد السرقة.
استدراج الضحية إلى فخ ليلي قرب السكك الحديدية
تعود تفاصيل الواقعة إلى بداية شهر ديسمبر من العام الماضي في مدينة Althofen، حيث لعبت الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً دور “المستدرِج”، والتقت بالضحية مساء الأول من ديسمبر بالقرب من مجمع سكني. وأثناء سيرهما في منطقة مخصصة لقضبان السكك الحديدية، هاجمهما فجأة الشابان اللذان كانا يبلغان من العمر 18 عاماً آنذاك وكانوا ملثمين، حيث انهالوا بالضرب على المراهق وطالبوه بنقوده وهاتفه المحمول. وتمكنت الشرطة لاحقاً من فك لغز الجريمة والقبض على الجناة بعد عمليات بحث وتحرٍ مكثفة.
القاضي: “عندما تحدث مثل هذه الأفعال.. فالجميع سيذهب إلى السجن”
تبين أن المهاجمين هما شاب عراقي يبلغ من العمر حالياً 19 عاماً ويقيم في Klagenfurt، وشاب آخر من Althofen يبلغ العمر نفسه، بالإضافة إلى الفتاة التي تحمل الجنسية الروسية وتعيش في Klagenfurt. وأفادت التحقيقات أن الشاب العراقي ضرب الضحية بمضرب البيسبول على وجهه، بينما قام الشاب الآخر بركله بعد سقوطه أرضاً، وقد تحطم مضرب البيسبول من شدة وقوة الضربات. ووجه رئيس المحكمة القاضي Uwe Dumpelnik حديثه للمتّهمين قائلاً: “إن مثل هذه الجرائم لا نراها كل يوم، وعندما تحدث أفعال كهذه، فإن الجميع سيذهب إلى السجن”. وأشار القاضي إلى أن الضحية كان محظوظاً بنجاته بأعجوبة، حيث اقتصرت إصاباته على كسر بليغ في الأنف وكدمات شديدة في الساق.
اعترافات كاملة وأحكام متفاوتة تصل إلى السجن غير المشروط
أبدى المتهمون اعترافاً كاملاً بالتهم المنسوبة إليهم خلال جلسة المحاكمة؛ وصرح الشاب العراقي قائلاً: “أنا أقبل بأي عقوبة”. ومن جانبها اعترفت الفتاة الروسية بمشاركتها لكنها دفعت بعدم علمها بأن الشابين كانا يحملان مضرب بيسبول. واعتبر القاضي هذه الاعترافات ظرفاً تخفيفياً، وأصدر حكماً بالسجن غير المشروط لمدة 20 شهراً بحق الشاب العراقي باعتباره الفاعل الرئيسي. كما حُكم على الشاب المنحدر من Althofen بالسجن لمدة 15 شهراً، منها 5 أشهر واجبة النفاذ (خلف القضبان)، في حين نالت الفتاة حكماً بالسجن لمدة 4 أشهر مع وقف التنفيذ. وقد قبل المتهمون الثلاثة بالأحكام الصادرة، إلا أنها لم تكتسب الصفة القانونية القطعية بعد.



